القاضي النعمان المغربي
330
دعائم الإسلام
عن جلدة ( 1 ) الرأس ، والتقصير ما أخذ منه بالمقصين ، قليلا كان أو كثيرا ، والحلق أفضل من التقصير كما ذكرنا . وقد روينا عن علي صلوات الله عليه أن رسول الله ( صلع ) قال : اللهم ارحم المحلقين ، فقيل يا رسول الله : والمقصرين ، فقال : ارحم المحلقين ، فقيل : يا رسول الله والمقصرين ، حتى قالوا له ثلث مرات ، وفى الرابعة قال ( صلع ) : اللهم ارحم المحلقين والمقصرين ( 2 ) ، فالحلق أفضل والتقصير يجزى ، قال الله تعالى : ( 3 ) " لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين " ، فبدأ بالحلق وهو أفضل . ذكر ما يفعله الحاج أيام منى روينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : إذا أفضت من مزدلفة يوم النحر فارم جمرة العقبة ، ثم إذا أتيت منى فانحر هديك ، ثم احلق رأسك . وعن علي صلوات الله عليه أنه قال في قول الله تعالى : ( 4 ) " ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق " ، قال : التفث ( 5 ) الرمي ، والحلق ، والنذور من نذر ( 6 ) أن يمشى ، والطواف هو طواف الزيارة بعد الذبح ، والحلق يوم النحر ، وهذا الطواف هو طواف واجب ( 7 ) . وعن علي ( صلع ) أن رسول الله ( صلع ) أفاض يوم النحر إلى البيت ، فصلى الظهر بمكة .
--> جلد D ( 1 ) فقال اللهم ارحم المحلقين والمقصرين في الرابعة D ( 2 ) which is unnecessary , repeat the whole thing four times , the other Mss . 29 , 22 ( 4 ) . 27 , 48 ( 3 ) التفث في المناسك قص الأظفار وأخذ الشارب ونتف الإبط وحلق العانة ونحو ذلك . قال الله . T gl ( 5 ) تعالى : ليقضوا تفثهم إلخ . من الضياء . قدر T ( 6 ) وهو طواف الإفاضة وهو طواف الحج ، من الاختصار . T gl ( 7 )